نيجيري تكفيري يقتل جنديا في لندن … نيجيري تكفيري آخر يقتل جنديا في الطائف .. وفي يوم واحد

أليس من العجب هذا التشابه الكبير بين الحادثتين؟!

في يوم واحد: الأربعاء 22/5/2013 أقدم نيجيري مسلم على قتل جندي بريطاني اقراء المزيد

تلاعب أصحاب الفكر التكفيري بالنص العلمي والديني

    استفاض عن علماء  السنة سلفًا وخلفًا في كتب التفسير والحديث والفقه والعقيدة وغيرها التفصيل لا إطلاق القول بتكفير الحكام، ورأوا أنه يعصم من فتنة تكفير الحكام، وما يترتب عليها من خروج على الأنظمة والحكومات بالثورات والانقلابات، وما يعقبه من فتن ودماء!     وقد صدرت عن لجنة البحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية برئاسة شيخ الأمة عبد العزيز بن عبد الله بن باز فتوى رقم: (5226)، وفتوى رقم: (5741) ، وفتاوى أخرى تؤكد ما جاء في كتابنا من حق أبلج من فلق الصبح.      فجاء في فتوى رقم: (5741) على سبيل المثال: “إن استحل ذلك واعتقده جائزًا فهو كفر أكبر، وظلم أكبر، وفسق أكبر يخرج من الملة، أما إن فعل ذلك من أجل الرشوة أو مقصد آخر، وهو يعتقد تحريم ذلك فإنه آثم…”.    ولقد اطلعتُ على كتب عدة في هذه القضية -قضية تكفير الحكام بالقوانين الوضعية- وبعد دراسة هذه الكتب دراسة متأنية، ومقارنة ما أوردوه من نصوص بالمصادر التي نقلوا منها وأحالوا عليها، اتضح أنَّهَا تحتوي على إخلال بالأمانة العلمية فيما نقلوه عن علماء أهل السنة والجماعة، وتحريف للأدلة عن دلالاتِهَا التي تقتضيها اللغة العربية ومقاصد الشريعة، ومن ذلك ما يلي:[1    تحريف معاني الأدلة الشرعية       1 .ومن أمثلة ذلك تحريفهم معنى الآية الكريمة: )=&4=&

خطـر التكفـير

لا يسارع في التكفير من كان عنده مسْكَة من ورع ودين، أو شذرة من علم ويقين، ذلك بأن التكفير وبيل العاقبة، بشع الثمرة، تتصدع له القلوب المؤمنة، وتفزع منه النفوس المطمئنة. وذلك لما يترتب عليه من أحكام عديدة، ووجوه من الوعيد شديدة، كوجوب اللعنة، والغضب، والطبع على القلب، وحبوط الأعمال، والخزي والعار، وعدم المغفرة، ثم الخلود أبد الآبدين في عذاب من رجز أليم، هذا إلى جانب مفارقة الزوجات، وعداوة الأهل والأصحاب، واستحقاق القتل، وعدم الميراث، وتحريم الصلاة عليه، وإبعاد دفنه عن مقابر المسلمين، إلى غير ذلك مما هو مزبور في مصنفات الفقه ودواوين الأحكام، فلا جرم بعدئذٍ أن يقف الشرع الشريف من أمر التكفير موقفًا صارمًا وزاجرًا. لقد حرَّتْ ظاهرة التكفير المجتمعات الإسلامية إلى الوقوع في الفتن، ومقارفة الويلات، فكم انتهكت من أعراض وسفكت من دماء، وفتحت من معتقلات، و”هاهنا تُسْكَبُ العبرات، ويناح على الإسلام وأهله بما جناه التعصب في الدين على غالب المسلمين من الترامي بالكفر، لا لسُنَّة، ولا لقرآن، ولا لبيان من الله، ولا لبرهان، بل لما غلت به مراجل العصبية في الدين، وتمكن الشيطان الرجيم من تفريق كلمة المسلمين لَقَّنَهُم إلزامات بعضهم لبعض بما هو شبيه الهباء في الهواء، والسراب بقيعة، فيالله وللمسلمين من هذه الفاقرة التي هي من أعظم فواقر الدين، والرزية التي ما رزئ بمثلها سبيل المؤمنين... والأدلة الدالة على وجوب صيانة عرض المسلم واحترامه يدل بفحوى الخطاب على تجنب القدح في دينه بأي قادح، فكيف إخراجه عن الملة الإسلامية إلى الملة الكفرية، فإنَّ هذه جناية لا تعدلها جناية، وجرأة لا تماثلها جرأة، وأين هذا المجترئ على تكفير أخيه من قول رسول الله S: ((=&0=&=&1=&=&2=&))([1]) وقوله S: ((=&3=&